
تميم بن أُبيّ بن مقبل العجلاني العامري، أبو كعب، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. عُدّ من الشعراء المعمّرين، واشتهر ببكائه على أيام الجاهلية وبقوة وصفه للديار والرحلة والسلاح، كما عُرف بمهاجاته لبعض شعراء عصره ومنهم الأخطل.
ينتمي إلى بني العجلان من عامر بن صعصعة من قيس عيلان، وكانت بيئته البدوية حاضرة بقوة في صوره الشعرية.
أدرك الجاهلية ثم الإسلام وأسلم، وبقي في شعره أثر واضح للحنين إلى قيم الجاهلية وأيامها.
عُرف بالوصف الدقيق للديار والرحلة والإبل والسلاح، وبالغزل والفخر والمهاجاة.
عُدّ من الشعراء المخضرمين المجيدين، وذكرته كتب التراجم والنقد ضمن شعراء قيس وأصحاب الدواوين.
بقي ديوانه شاهداً على مرحلة الانتقال بين الجاهلية والإسلام، وعلى استمرار البناء الجاهلي في القصيدة العربية.
يمتاز شعره بجزالة اللغة وكثرة وصف الديار والرحلة والمطر والإبل والسلاح، مع حضور واضح للحنين الجاهلي والفخر القبلي والغزل التقليدي والمهاجاة.