
صريع الغواني
إذا التقينا منعنا النوم أعيننا

صريع الغواني هو مسلم بن الوليد الأنصاري، شاعر عباسي من أعلام القرن الثاني الهجري، وُلد في الكوفة ونزل بغداد واتصل بالخلفاء والوزراء والقادة. اشتهر بالغزل والمديح والخمريات، وبحلاوة العبارة وكثرة البديع، حتى عُد من الممهدين للاتجاه البديعي في الشعر العباسي.
وُلد مسلم بن الوليد الأنصاري، المشهور بصريع الغواني، في الكوفة في العصر العباسي، ثم اتصل بالحياة الأدبية في بغداد.
اشتهر بالغزل والمديح والخمريات، وبكثرة البديع وحلاوة الألفاظ ولطف المعاني.
مدح الخلفاء والبرامكة ويزيد بن مزيد الشيباني، ثم قربه الفضل بن سهل وولاه بعض الأعمال.
يُعد من أعلام الشعر العباسي ومن الشعراء الذين أسهموا في تمهيد النزعة البديعية قبل أبي تمام.
توفي سنة 823م تقريباً في جرجان بعد حياة أدبية حافلة بالمديح والغزل.
يمتاز شعره بالغزل الرقيق، والمديح الجزيل، ووصف الخمر ومجالس اللهو، مع عناية واضحة بالبديع والصورة اللفظية ولطف المعنى.

صريع الغواني
إذا التقينا منعنا النوم أعيننا

صريع الغواني
أأعلن ما بي أم أسر فأكتم

صريع الغواني
لا تدع بي الشوق إني غير معمود

صريع الغواني
تحملت هجر الشادن المتدلل

صريع الغواني
أأعلن ما بي أم أسر فأكتم

صريع الغواني
أأعلن ما بي أم أسر فأكتم

صريع الغواني
يا ليلة نلت فيها اللهو والوطرا

صريع الغواني
شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها

صريع الغواني
أجررت حبل خليع في الصبا غزل

صريع الغواني
نقاتل أبطال الوغى فنبيدهم