
سلم الخاسر
أتتني تؤنبني في البكاء

سلم بن عمرو بن حماد، المعروف بسلم الخاسر، شاعر عباسي من أهل البصرة ومن الموالي، سكن بغداد واشتهر بمدائحه في الخلفاء العباسيين والبرامكة وبصلته ببشار بن برد وأبي العتاهية. عُرف شعره بالرقة والرصانة مع نزعة ظريفة وماجنة في بعض أخباره، وتوفي سنة 186هـ تقريباً/802م.
نشأ في البصرة، ثم اتصل بالحياة الأدبية في بغداد العباسية.
عُدّ من تلامذة بشار بن برد، وبرز في المديح والرثاء والغزل والحكمة.
مدح المهدي والهادي والرشيد والبرامكة، وتدل قصائده على صلته بمجالس الخلفاء والوزراء.
اشتهر بلقب الخاسر، وتذكر المصادر أخباراً مختلفة في سبب هذا اللقب أشهرها بيعه مصحفاً واشتغاله بالشعر أو الطرب.
توفي في أواخر القرن الثاني الهجري، ويُذكر غالباً أنه توفي سنة 186هـ/802م.
يمتاز شعره بالمديح السياسي ومدح الخلفاء والوزراء، والرثاء العباسي، والحكمة الظريفة، والغزل الرقيق، مع قدرة على النظم السلس والتلاعب بالقافية واللفظ.

سلم الخاسر
أتتني تؤنبني في البكاء