لَوَ أَنَّ لَكَ الدُنيا وَما عُدِلَت بِهِ سِواها وَلَيلى بائِنٌ عَنكَ بَينُها لَكُنتَ إِلى لَيلى فَقيراً وَإِنَّما يَقودُ إِلَيها وُدَّ نَفسِكَ حينُها

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى، شاعر غزل عربي من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة الخلافة الأموية، ولم يكن مجنوناً بل غلب عليه الهوى فصار يهيم في الفيافي وينشد الشعر في ابنة عمه ليلى العامرية التي رفض أهلها تزويجها له.
ولد في نجد في بيئة بدوية، ونشأ مع ابنة عمه ليلى العامرية.
أحب ليلى وأنشد فيها أرق أشعار الغزل العذري، مما أدى إلى رفض أهلها تزويجها له وفقاً للأعراف القبلية.
زُوّجت ليلى لرجل آخر، فهام قيس في الصحاري هرباً من ألمه، وتدهورت حالته النفسية.
ترك ديواناً يفيض بالشوق والحنين، يُعد من أهم مراجع الغزل العذري في الأدب العربي.
وُجد ميتاً في الصحراء بين الحجارة، وقد خطّ آخر أبياته على الرمال أو الصخر.
يمتاز شعره بالصدق العاطفي الشديد، والرقة، والتركيز المطلق على الغزل العذري، مع مسحة من الحزن والأسى والشكوى من لوعة الفراق.
لَوَ أَنَّ لَكَ الدُنيا وَما عُدِلَت بِهِ سِواها وَلَيلى بائِنٌ عَنكَ بَينُها لَكُنتَ إِلى لَيلى فَقيراً وَإِنَّما يَقودُ إِلَيها وُدَّ نَفسِكَ حينُها

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح