يأتي باللين ما يأتي بالقهر، ولا يأتي بالقهر ما يأتي باللين.

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي شاعر ومتصوف وفيلسوف أندلسي وُلد في مرسية، وعُرف بلقب الشيخ الأكبر. ارتحل في أقطار المغرب والمشرق واستقر في دمشق، وترك أثراً واسعاً في التصوف الإسلامي من خلال كتبه الكبرى وشعره الرمزي الذي يمزج المحبة الإلهية بالتأمل في الوجود والمعرفة.
وُلد في مرسية بالأندلس ونشأ في بيئة علمية ودينية، ثم تلقى معارفه الأولى في الأندلس.
تنقّل بين الأندلس والمغرب ثم اتجه إلى المشرق، فزار مكة ومصر والأناضول والشام.
عُرف بلقب الشيخ الأكبر، وصاغ في كتبه وشعره رؤية صوفية واسعة حول المعرفة والوجود والمحبة الإلهية.
امتزج في شعره الغزل الرمزي بالمعاني الصوفية والفلسفية، وبرزت شهرته في نصوص مثل «ترجمان الأشواق».
استقر في دمشق في أواخر حياته وتوفي فيها سنة 1240م، وظل أثره حاضراً في التصوف والفكر الإسلامي والأدب الروحي.
يمتاز شعره بالنزعة الصوفية والفلسفية، وباستخدام لغة الحب والرمز والكشف والشهود للتعبير عن المعاني الروحية والوجودية، مع حضور واضح للحكمة والتأمل والعبارة الكثيفة.
يأتي باللين ما يأتي بالقهر، ولا يأتي بالقهر ما يأتي باللين.

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي