
مسكين الدارمي
إن أدع مسكينا فما قصرت

مسكين الدارمي هو ربيعة بن عامر بن أنيف الدارمي التميمي، شاعر وخطيب أموي من أهل العراق. عُرف بشعره في الحكمة والفخر والكرم وبصلته ببني أمية، واشتهرت له أبيات سائرة مثل أخاك أخاك وقصة الخمار الأسود. يغلب على أخباره طابع الرواية الأدبية، لذلك تُذكر بعض تفاصيل حياته بحذر.
هو ربيعة بن عامر بن أنيف الدارمي التميمي، واشتهر بلقبه مسكين الدارمي.
عُدّ من شعراء العراق في العصر الأموي، وكان له حضور في أخبار الأدب والخطابة.
جمع شعره بين الحكمة والفخر والهجاء والمدح، واشتهرت له أبيات سائرة في الصداقة والمروءة.
تذكر المصادر صلته ببعض رجال الدولة الأموية وقوله شعراً في معاوية ويزيد وزياد بن أبيه.
بقيت قصة الخمار الأسود وأبيات أخاك أخاك من أشهر ما يتداول من شعره في كتب الأدب.
يمتاز شعره بالوضوح والمباشرة وقوة المعنى، مع حضور بارز للحكمة والفخر بالكرم والمروءة، والهجاء الأخلاقي، وبعض المدح السياسي، وتأتي صوره غالباً قريبة من الحياة البدوية والحضرية في صدر العصر الأموي.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.

مسكين الدارمي
إن أدع مسكينا فما قصرت

مسكين الدارمي
أخاك أخاك إن من لا أخا له

مسكين الدارمي
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله

مسكين الدارمي
لا تجعلني كأَقوام علمتهم