
مالك بن الريب بن حوط المازني التميمي شاعر أموي من فتيان العرب وفرسانهم، عُرف بفروسيته وجرأته وقوة بيانه. تذكر أخباره أنه لازم حياة البادية ثم صحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، واشتهر بمرثيته التي رثى فيها نفسه عند دنو أجله في مرو، وهي من أشهر مراثي الذات في الشعر العربي.
نشأ في بيئة عربية بدوية منسوباً إلى بني مازن من تميم، وارتبط اسمه بالفروسية وحياة البادية.
عُرف بشعر قوي يجمع بين الفخر والشجاعة ووصف الخطر والأسفار.
تذكر كتب التراجم أنه صحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان وشهد أحداث الغزو هناك.
اشتهر بقصيدته التي رثى فيها نفسه عند المرض والغربة، وفيها حنين إلى الأهل والديار وتأمل في الموت.
توفي في مرو بخراسان على الأرجح في أواخر القرن الأول الهجري.
يمتاز شعره بجزالة العبارة وقوة الصورة الفروسية، مع حضور واضح للغربة والحنين ورثاء الذات والحكمة والتأمل في الموت والقدر.