
مالك بن الحارث النخعي، المعروف بالأشتر، قائد وشاعر وخطيب من كبار رجال القرن الأول الهجري. أدرك الجاهلية وسكن الكوفة، واشتهر بشجاعته وبلاغته وولائه لعلي بن أبي طالب، وشارك في اليرموك والجمل وصفين، وولّاه علي على مصر فمات في طريقه إليها.
ينتمي إلى النخع من مذحج، وعُرف بلقب الأشتر بسبب أثر إصابة في عينه.
سكن الكوفة وصار من وجوهها وفرسانها وخطبائها.
شهد اليرموك، ثم شارك في الجمل وصفين مع علي بن أبي طالب.
نُسبت إليه أراجيز وقصائد حربية وسياسية تُظهر الفخر والولاء والشجاعة.
ولّاه علي على مصر، لكنه مات في الطريق إليها سنة 37هـ تقريباً.
يمتاز شعره بطابع حربي سياسي واضح، وكثرة الأراجيز القصيرة، والفخر بالشجاعة والقبيلة، ومدح علي بن أبي طالب، مع صور قوية للقتال والثبات والتوكل.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.