
محمود الوراق
من ظن بالله خيرا جاد مبتدئا

محمود بن الحسن الوراق، وقيل ابن الحسين، شاعر عباسي من الموالي، عُرف بلقبي الورّاق والنخّاس، ونُسب إلى بغداد والعراق. غلب على شعره الزهد والحكمة والموعظة والنقد الأخلاقي، وتذكر المصادر أنه مال في أول حياته إلى اللهو ثم استقام أمره، فصار من أشهر شعراء الحكمة والزهد في العصر العباسي الأول. تذكر المصادر وفاته بعد سنة 220هـ، وقيل نحو 230هـ.
عُدّ من شعراء الموالي في العصر العباسي الأول، ونُسب إلى البيئة العراقية.
عُرف بالورّاق لاشتغاله بالوراقة ونسخ الكتب والاتجار بها، كما لُقب بالنخّاس.
تذكر المصادر أن بداياته شهدت شيئاً من اللهو، ثم غلب عليه الزهد والتقوى والموعظة.
اشتهر بشعر الحكمة والزهد والنقد الأخلاقي، وبالأبيات القصيرة السائرة.
جُمع شعره في ديوان حديث بعنوان ديوان محمود الوراق شاعر الحكمة والموعظة.
يمتاز شعره بالإيجاز والحكمة والموعظة الأخلاقية، وكثرة التأمل في الدنيا والموت والشيب والرزق والصبر، مع نقد اجتماعي وسياسي ساخر أحياناً، ونبرة زهدية واضحة في معظم شعره.

محمود الوراق
من ظن بالله خيرا جاد مبتدئا

محمود الوراق
أعطيت كل الناس من نفسي الرضا

محمود الوراق
من أطلق الطرف اجتنى شهوة

محمود الوراق
أراك يزيدك الإثراء حرصا

محمود الوراق
إن العيون على القلوب شواهد