
خفاف بن ندبة السلمي
أقول له والرمح يأطر متنه

خفاف بن ندبة السلمي، واسمه خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد، أبو خراشة، شاعر وفارس مخضرم من بني سليم. عاش زمناً في الجاهلية ثم أدرك الإسلام فأسلم، وشهد فتح مكة وحنيناً والطائف، وعُد من فرسان العرب وأغربة العرب.
نشأ في بني سليم، واشتهر بكنيته أبي خراشة، ونُسب إلى أمه ندبة.
عُد من فرسان العرب، وظهر أثر الفروسية والغارات ووصف الخيل في شعره.
جمع شعره بين الفخر والهجاء والرثاء والوصف، وله أخبار شعرية مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة.
أدرك الإسلام فأسلم، وشهد فتح مكة وحنيناً والطائف، وبقي ثابتاً في زمن الردة.
بقي شعره شاهداً على صورة الفارس المخضرم الذي وصل بين تقاليد الجاهلية وتجربة صدر الإسلام.
يمتاز شعره بالفخر والفروسية ووصف الخيل والقتال، مع حضور واضح للهجاء والمناقضات القبلية، وله مقطعات في الرثاء والحكمة والزهد.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.

خفاف بن ندبة السلمي
أقول له والرمح يأطر متنه