
كعب بن مالك الأنصاري شاعر وصحابي من الخزرج، عُرف بمكانته بين شعراء المدينة وبقربه من أحداث صدر الإسلام. كان من شعراء النبي محمد ﷺ الذين دافعوا عن الدعوة وردّوا على خصومها، وارتبط شعره بالمغازي وبالفخر بالأنصار والرثاء الديني.
من شعراء الخزرج والأنصار في المدينة، واشتهر بالبيان والشعر قبل الإسلام وبعده.
شهد بيعة العقبة، وصار من الصحابة البارزين ومن شعراء النبي محمد ﷺ الذين دافعوا عن الدعوة.
حضر في شعره الفخر بالأنصار، والرد على قريش وخصوم الإسلام، وتصوير وقائع بدر وأُحد والخندق وخيبر.
اشتهرت قصته في التخلف عن غزوة تبوك ثم قبول توبته، وهي من أشهر الأخبار المرتبطة بسيرته.
بقي ديوانه شاهداً على شعر صدر الإسلام، وتوفي غالباً نحو سنة 50هـ/670م.
يمتاز شعره بالنبرة الحماسية والجزالة، وكثرة الفخر بالأنصار، والهجاء السياسي والديني لخصوم المسلمين، ورثاء النبي والصحابة، مع حضور واضح لأجواء المغازي والسيرة.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.