
ابن مسعود الخشني الجياني الأندلسي، ويُعرف بابن أبي الركب، قاضٍ وعالم في الحديث والسير والنحو، وله شعر. ارتبطت ترجمته بجيّان في الأندلس ثم بفاس، وتغلب على صورته الأدبية صفة العالم الأديب لا الشاعر المكثر.
أصله من جيّان بالأندلس، ونشأ في بيئة علمية وأدبية.
عُرف قاضياً وعالماً بالحديث والسير والنحو.
له شعر قليل متداول يغلب عليه النفس الأندلسي الرقيق.
نُسبت إليه شروح في غريب السيرة والنحو.
استقرّ بفاس وتوفي بها سنة 604هـ/1208م.
يميل ما وصل من شعره إلى الرقة الأندلسية، ووصف الطبيعة، والصور الخمرية اللطيفة، مع لغة موجزة وإيقاع خفيف.