
ابن زيدون
يا من غدوت به في الناس مشتهرا

ابن زيدون هو أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب المخزومي الأندلسي، شاعر وكاتب ووزير من أهل قرطبة في عصر ملوك الطوائف. اشتهر بغزله الرقيق وبصلته الأدبية بولّادة بنت المستكفي، كما عُرف برسائله ونثره وبحضوره السياسي في قرطبة وإشبيلية.
نشأ في قرطبة بالأندلس في بيت علم ووجاهة، وتكوّن أدبياً في بيئة أندلسية زاخرة بالشعر والكتابة.
اشتهر بغزله الوجداني، ولا سيما قصائده المرتبطة بولّادة بنت المستكفي مثل نونيته المشهورة.
تقلّد مكانة سياسية وأدبية في عصر ملوك الطوائف، وارتبط اسمه ببني جهور في قرطبة ثم ببني عباد في إشبيلية.
عُرف أيضاً برسائله الأدبية التي تجمع البلاغة والسخرية والقدرة على التصوير.
توفي في إشبيلية سنة 1071م، وبقي من أبرز رموز الشعر الأندلسي.
يمتاز شعره بالرقة والصفاء الأندلسي، وقوة التعبير عن الشوق والفراق، مع براعة في وصف الطبيعة، وحضور للمدح والسياسة والشكوى والاعتذار.

ابن زيدون
يا من غدوت به في الناس مشتهرا

ابن زيدون
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره

ابن زيدون
غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا

ابن زيدون
ما للمدام تديرها عيناك

ابن زيدون
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر

ابن زيدون
هل راكب ذاهب عنهم يحييني

ابن زيدون
تنشق من عرف الصبا ما تنشقا

ابن زيدون
ما على ظني باس

ابن زيدون

ابن زيدون
إليك من الأنام غدا ارتياحي