
ابن زهر الحفيد
أيها الساقي إليك المشتكى

أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الإيادي الإشبيلي، المعروف بابن زهر الحفيد، طبيب وأديب وشاعر أندلسي من بيت بني زهر الشهير بالعلم والطب. وُلد في إشبيلية، وبرز في الطب والأدب والموشحات، واتصل بدولتي المرابطين والموحدين، واشتهر شعره بالرقة والغناء والطابع الأندلسي الواضح.
وُلد في إشبيلية سنة 507هـ/1113م في بيت بني زهر، وهي أسرة أندلسية عُرفت بالطب والعلم والأدب.
أخذ الطب عن أبيه وجده، وجمع إلى المعرفة الطبية ثقافة أدبية ولغوية واسعة.
عُرف بموشحاته الرقيقة ذات الإيقاع الغنائي، وبخاصة في الغزل ووصف مجالس الأنس والطبيعة الأندلسية.
خدم في عهدي المرابطين والموحدين، وحظي بمكانة علمية وأدبية بين رجال عصره.
تُذكر وفاته غالباً سنة 595هـ/1199م، وترد في بعض المصادر سنة 596هـ.
يمتاز شعره بسهولة العبارة وعذوبة الإيقاع ورقة المعاني، مع حضور بارز للغزل والموشحات ووصف الخمر والطبيعة ومجالس الأنس، وتظهر في بعض شعره الحكمة والتأمل في الزمن والموت.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.

ابن زهر الحفيد
أيها الساقي إليك المشتكى

ابن زهر الحفيد
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت

ابن زهر الحفيد
أيها الساقي إليك المشتكى

ابن زهر الحفيد
أيها الساقي إليك المشتكى