
ابن سناء الملك
أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه

أبو القاسم هبة الله بن جعفر بن سناء الملك شاعر وأديب مصري من القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، عُرف بالشعر والنثر والرسائل وبصلته بالقاضي الفاضل وببلاط صلاح الدين الأيوبي. امتاز بحضوره في المديح والغزل والموشحات، ويُعد كتابه «دار الطراز في عمل الموشحات» من أبرز ما ألّف في تنظير فن الموشح.
ولد في مصر نحو سنة 1155م، ونشأ في أسرة ذات مكانة، وتلقى علوم القرآن واللغة والنحو.
جمع بين الشعر والنثر والرسائل، وبرزت في شعره ثقافة لغوية ودينية وفلكية واسعة.
اتصل بالقاضي الفاضل وببلاط صلاح الدين الأيوبي، ومدح عدداً من السلاطين والوزراء في عصره.
اشتهر بكتابه «دار الطراز في عمل الموشحات»، وهو من أهم المؤلفات المشرقية في تنظير فن الموشح.
توفي في القاهرة سنة 1211م تقريباً، وقيل سنة 1212م، بعد أن ترك ديواناً ورسائل ومصنفات أدبية.
يمتاز شعره بالصنعة اللفظية والبديع وكثرة الغزل والمديح، مع حضور واضح للثقافة الدينية والفلكية والموشحات، واهتمام بالصور الحسية والرقة الغزلية.

ابن سناء الملك
أرح مسمعي من ذكر من لا أحبه

ابن سناء الملك
كجسمك جسمي أصبح اليوم بالياً

ابن سناء الملك
تقنعت لكن بالحبيب المعمم

ابن سناء الملك
سبحان ربك فالق الإصباح

ابن سناء الملك
أصبت فؤادي لما رميت