
ابن سهل الأندلسي
زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب

أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي شاعر وكاتب أندلسي من إشبيلية، عُرف برقة غزله وبراعته في الموشحات، وارتبط اسمه بأدب الأندلس في القرن السابع الهجري. يغلب على شعره الغزل والوصف والمديح، وتظهر فيه لغة رشيقة وصور موسيقية واضحة.
وُلد في إشبيلية بالأندلس في أسرة ذات أصول يهودية، وتلقى ثقافته في بيئة أندلسية عامرة بالأدب ومجالس العلم.
برز في الغزل والموشحات، واشتهر برقة العبارة وأناقة التصوير حتى لُقّب بشاعر إشبيلية ووشّاحها.
تُذكر في ترجمته مسألة تحوله إلى الإسلام، كما ارتبطت سيرته بالانتقال من إشبيلية إلى جهات أخرى من الغرب الإسلامي في زمن الاضطراب السياسي.
يُعد من أبرز شعراء الأندلس في القرن السابع الهجري، ويغلب على ديوانه الغزل الرقيق والمديح والوصف.
توفي في منتصف القرن السابع الهجري، وتذكر المصادر سنة 649هـ/1251م في سيرته المشهورة.
يمتاز شعره بالرقة والعذوبة وكثرة الغزل، مع حضور واضح للموشحات والوصف والخمريات والمديح، ولغته موسيقية تميل إلى التصوير الحسي والوجد العاطفي.

ابن سهل الأندلسي
زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب

ابن سهل الأندلسي
أذوق الهوى مر المطاعم علقما

ابن سهل الأندلسي
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري

ابن سهل الأندلسي
انهض بأمرك فالهدى مقصود

ابن سهل الأندلسي
بأبي جفون معذبي وجفوني

ابن سهل الأندلسي
يا من هديت لحبه فمحجتي

ابن سهل الأندلسي
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا

ابن سهل الأندلسي
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى

ابن سهل الأندلسي
من منصفي من سقيم الطرف ذي حور

ابن سهل الأندلسي
أقلد وجدي فليبرهن مفندي