
ابن حربون الشلبي شاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري، ترد أخباره قليلة في المصادر، ويُنسب إلى شلب في جنوب غرب الأندلس. ارتبط شعره بالمديح والفخر والشكوى وتصوير التجربة الذاتية، وبقي من شعره المشهور قصيدة واحدة متداولة في الدواوين الحديثة.
ينسب ابن حربون إلى شلب بالأندلس، وترد أخباره ضمن شعراء البيئة الأندلسية في القرن السادس الهجري.
لم يصل من شعره إلا القليل، ومنه قصيدته المشهورة التي تبدأ بقولها: لله ما هاج لمع البارق الساري.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن شعره دار حول الأغراض الأندلسية التقليدية، ولا سيما المديح والفخر والشكوى، مع عناية بالتصوير واللغة.
بقي اسمه حاضراً في مصادر الشعر الأندلسي بوصفه من الشعراء الذين وثقوا جانباً من الحياة الأدبية والاجتماعية في عصر الموحدين.
يمتاز شعره بالصياغة الأندلسية التقليدية، وبحضور الشكوى والحنين ووصف الطبيعة، مع ميل إلى المديح والفخر والتعبير عن القلق والفقر والغربة.