
أبو بكر محمد بن داود بن علي الظاهري، فقيه وأديب وشاعر عباسي بغدادي، وهو ابن داود الظاهري صاحب المذهب الظاهري. اشتهر بالذكاء والمناظرة وبكتاب الزهرة الذي جمع فيه أخبار الحب وأشعاره، وغلب على شعره الغزل العفيف والشكوى من الهجر والفراق.
وُلد في بغداد سنة 868م ونشأ في بيت علم وفقه، فهو ابن الإمام داود الظاهري.
خلف أباه في حلقته واشتهر بالمناظرة والذكاء والاشتغال بالحديث والفقه والأدب.
عُرف بغزله العفيف وشكواه من الهجر والفراق، وجمع في كتاب الزهرة مادة واسعة عن الحب وأشعاره.
عُدّ من أدباء وفقهاء العصر العباسي، واجتمع في شخصه الفقيه الظاهري والشاعر الرقيق.
توفي في بغداد سنة 909م تقريباً، ولم يتجاوز أوائل الأربعينيات من عمره.
يمتاز شعره بالغزل العذري الرقيق، وكثرة العتاب والشكوى من الفراق، مع حضور معجم فقهي وأخلاقي يربط الحب بالعفة والكتمان والوفاء.