
حسان بن ثابت
تغن في كل شعر أنت قائله

حسان بن ثابت الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد، شاعر عربي مخضرم وصحابي من أهل المدينة. اشتهر قبل الإسلام بمدائحه في الغساسنة وملوك الحيرة، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي محمد، يدافع عنه ويرد على خصوم الدعوة. تجمع شهرته بين المدائح النبوية والهجاء والفخر بالأنصار والرثاء.
نشأ حسان بن ثابت في يثرب من الخزرج، وعرف قبل الإسلام شاعراً بارزاً يفد على ملوك الغساسنة وملوك الحيرة.
أسلم بعد الهجرة، وارتبط اسمه بالدفاع الشعري عن النبي محمد وبالرد على هجاء قريش.
غلب على شعره المدح النبوي، والهجاء السياسي والقبلي، والفخر بالأنصار، مع حضور لمقدمات النسيب والرثاء.
عرف بلقب شاعر الرسول، وعده القدماء من أبرز شعراء المخضرمين بين الجاهلية والإسلام.
توفي في المدينة في القرن الأول الهجري، وتذكر المصادر وفاته نحو سنة 54 هـ / 673 م مع اختلاف في بعض الروايات.
يمتاز شعره بقوة الهجاء وسرعة الجواب، وبالمديح الديني الواضح، والفخر بالأنصار والخزرج، مع جزالة كلاسيكية وصور حربية وقبلية بارزة.

حسان بن ثابت
تغن في كل شعر أنت قائله

حسان بن ثابت
بكت عيني وحق لها بكاها

حسان بن ثابت
شهدت بإذن الله أن محمدا

حسان بن ثابت
كم للمنازل من شهر وأحوال

حسان بن ثابت
لك الخير غضي اللوم عني فإنني

حسان بن ثابت
لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا

حسان بن ثابت
أسألت رسم الدار أم لم تسأل

حسان بن ثابت
عفت ذات الأصابع فالجواء

حسان بن ثابت
منع النوم بالعشاء الهموم