
ضرار بن الخطاب الفهري شاعر وفارس قرشي مخضرم من بني فهر، عُرف بفروسيته وشعره في الجاهلية وصدر الإسلام. قاتل المسلمين قبل إسلامه في أحد والخندق، ثم أسلم يوم فتح مكة، وارتبط اسمه بأخبار الفتوح وبشعر الفخر والحماسة والرثاء.
شاعر وفارس من بني فهر من قريش، ارتبط بالحجاز وبمحيط مكة والطائف.
عُرف قبل إسلامه بفروسيته ومشاركته في أيام القتال، ولا سيما في أحد والخندق.
أسلم يوم فتح مكة، وترد له أبيات يستنجد فيها بالنبي ﷺ في ذلك السياق.
يقوم شعره على الفخر والحماسة ووصف المعارك، مع مقطوعات في الرثاء والمدح والحكمة.
تذكر المصادر أنه استشهد في وقعة أجنادين سنة 634م تقريباً.
يمتاز شعره بالجزالة والحماسة والفخر القبلي، مع كثرة صور القتال والخيل والسيوف، وحضور الرثاء والمدح والاعتداد بالفروسية والشجاعة.