حيوانٌ وحشيٌّ ما يأكل قلبي من داخله.. مضغة مضغة.. بشهيّة.. بثبات.. دون توقف.. أحاول تناسيه.. تجاهله.. النظر بعيدا.. التفكير في شيء آخر.. لكن الألم يعيدني إليه.. فأجلس أراقبه.. ولا هو يشبع.. ولا ينتهي قلبي..

ديك الجن

ديك الجن الحمصي هو عبد السلام بن رغبان الكلبي، شاعر عباسي من حمص عُرف بجزالة شعره وجرأته وحرارة عاطفته. اشتهر بالغزل والخمريات والرثاء، وارتبطت سيرته في الأخبار بقصة زوجته ورد وبشعر الندم والحزن عليها، مع ضرورة التعامل مع تفاصيل تلك الروايات بحذر.
وُلد عبد السلام بن رغبان الكلبي، المعروف بديك الجن، في حمص ونُسب إليها في أكثر المصادر.
برز في العصر العباسي شاعراً مجيداً، واشتهر بالغزل والخمريات والرثاء والصور الجريئة.
بقي مرتبطاً بالشام ولم يُعرف عنه ارتحال واسع للتكسب بالشعر على طريقة كثير من شعراء عصره.
ارتبط اسمه في الروايات بقصة زوجته ورد، وهي قصة مشهورة في كتب الأخبار وتحتاج إلى التعامل معها بحذر.
ظل شعره حاضراً في المختارات والدواوين بوصفه مثالاً على حرارة العاطفة وقوة الصورة في الشعر العباسي.
يمتاز شعره بحرارة العاطفة وقوة الصورة، مع حضور بارز للغزل الحسي، والخمريات، والرثاء، والنبرة المتمردة، والتصوير العباسي المكثف.
حيوانٌ وحشيٌّ ما يأكل قلبي من داخله.. مضغة مضغة.. بشهيّة.. بثبات.. دون توقف.. أحاول تناسيه.. تجاهله.. النظر بعيدا.. التفكير في شيء آخر.. لكن الألم يعيدني إليه.. فأجلس أراقبه.. ولا هو يشبع.. ولا ينتهي قلبي..

ديك الجن
" بنفس القدر الذي يمكن للحب فيه أن يجعلك سعيداً، يمكنه أيضا أن يجعلك هشاً ونزقاً ومرتهناً وبائساً وقابلاً للكسر "

ديك الجن

ديك الجن
من نام لم يدر طال الليل أم قصرا

ديك الجن
أبا عثمان معتبة وظنا

ديك الجن
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى

ديك الجن
اشرب على وجه الحبيب المقبل

ديك الجن
إني ببابك لا ودي يقربني

ديك الجن

ديك الجن
سهام لحاظ من قسي الحواجب

ديك الجن
حبيبي مقيم على نائه