
دعبل الخزاعي
إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي، شاعر عباسي من أصل كوفي أقام في بغداد وتنقل بين عدد من الحواضر. اشتهر بقوة الهجاء وبشعره السياسي وميله إلى آل البيت، وتعد تائيته «مدارس آيات خلت من تلاوة» من أشهر قصائده.
وُلد في الكوفة ونُسب إلى خزاعة، ونشأ في بيئة أدبية عُرف بعض أهلها بالشعر.
برز في العصر العباسي شاعراً هجّاءً قوي اللسان، وصاحب شعر سياسي صريح.
عُرف بولائه الشعري لآل البيت، وتعد تائيته فيهم من أشهر ما نُسب إليه.
أقام في بغداد وتنقل بين البصرة ودمشق ومصر والحجاز والري وخراسان وغيرها.
بقي اسمه مرتبطاً بالهجاء السياسي وبالقصيدة التائية التي حظيت بمكانة بارزة في التراث العربي.
يمتاز شعره بحدة الهجاء وجرأة الموقف السياسي، مع حضور بارز لمدح آل البيت ورثائهم والحكمة والتأمل في الزمان والناس، ولغته جزلة مباشرة ذات نفس جدلي وساخر.

دعبل الخزاعي
إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

دعبل الخزاعي
وإن أولى البرايا أن تواسيه

دعبل الخزاعي
أين الشباب وأية سلكا

دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي
إن المشيب رداء الحلم والأدب

دعبل الخزاعي
نعوني ولما ينعني غير شامت

دعبل الخزاعي
هي النفس ما حسنته فمحسن

دعبل الخزاعي
ولا تعط ودك غير الثقات

دعبل الخزاعي
إني أجالس معشرا

دعبل الخزاعي
إذا غزونا فمغزانا بأنقرة