
عمرو بن معد يكرب
وكل أخ مفارقه أخوه

عمرو بن معد يكرب الزبيدي شاعر وفارس مخضرم من زبيد المذحجية، عُرف بكنيته أبي ثور وبسيفه الصمصامة، واشتهر في الجاهلية والإسلام بالشجاعة وكثرة الوقائع. وفد في بني زبيد فأسلم، ثم ذُكر في أخبار الردة والفتوح، وله حضور بارز في روايات القادسية ونهاوند. يغلب على شعره الفخر والفروسية ووصف الحرب، مع مقطوعات في الحكمة والهجاء والمدح.
ينتسب إلى زبيد من مذحج، واشتهر بكنيته أبي ثور وبصلته ببيئة اليمن وفرسانها.
ذاع صيته فارساً شديد البأس، وصار اسمه مرتبطاً بالسيف والصمصامة ومواقف الحرب.
تذكر المصادر أنه وفد في جماعة من بني زبيد وأسلم، ثم عاد ذكره في أخبار الردة والرجوع إلى الإسلام.
شهد أخبار القادسية ونهاوند، وتروي كتب التراجم مواقفه في القتال والمشورة الحربية.
بقي شعره شاهداً على نموذج الفارس الشاعر، وخصوصاً في الفخر ووصف الحرب والحكمة المكثفة.
يمتاز شعره بالجزالة والخطاب الفروسي المباشر، وبكثرة صور السلاح والخيل والوقائع، مع فخر ذاتي وقبلي واضح، ونبرة حماسية حادة، وحِكم موجزة مستمدة من تجربة الحرب والكرامة.

عمرو بن معد يكرب
وكل أخ مفارقه أخوه

عمرو بن معد يكرب
ليس الجمال بمئزر