
عمرو بن أحمر الباهلي، أبو الخطاب، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. وُلد ونشأ في نجد، وشارك في الفتوحات ومغازي الروم، ونزل الشام ثم الجزيرة. عُرف بطول عمره وكثرة الغريب في شعره، وله مدائح وهجاء ومقطوعات في الوصف والفخر والحكمة.
نشأ في نجد في بيئة عربية بدوية، وعدّ من الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام.
أسلم وارتبطت أخباره بالمشاركة في الفتوحات ومغازي الروم، وبالنزول في الشام مع خيل خالد بن الوليد.
اشتهر بجزالة شعره وكثرة الغريب فيه، وبالوصف والفخر والهجاء والحكمة والمديح.
عُدّ من شعراء الجاهلية المعدودين ثم من شعراء الإسلام، ومدح عدداً من الخلفاء والقادة الذين أدركهم.
تذكر بعض التراجم أنه توفي نحو سنة 75هـ / 694م، مع وجود اختلافات في تحديد سنة وفاته.
يمتاز شعره بجزالة اللغة وكثرة الألفاظ الغريبة، مع حضور قوي للوصف الصحراوي والرحلة والناقة، والفخر، والهجاء، والحكمة، وشعر المخضرمين المتصل بأجواء الفتوحات والشام.