
السمهري العلكي، وتذكر بعض المصادر نسبته بصيغة العُكلي، شاعر من شعراء العصر الإسلامي/الأموي، عُرف ضمن شعراء اللصوص وأخبارهم. تذكر المصادر أنه كان يغير على القوافل، وقُبض عليه وسُجن أكثر من مرة، وانتهى أمره بالقتل، ولذلك يكثر في شعره حضور السجن والمطاردة والحنين والغزل.
يُذكر اسمه في المصادر بوصفه السمهري بن بشر، وترد نسبته إلى عُكل في بعض النقول.
عُدّ من شعراء العصر الإسلامي/الأموي، وجُمعت له قصائد قليلة يغلب عليها الغزل والحنين وتجربة السجن والمطاردة.
اشتهر في الأخبار بأنه كان من اللصوص الذين يغيرون على القوافل، وهو ما يفسر حضور الخوف والرحيل والنجاة في شعره.
تشير المصادر إلى أنه قُبض عليه وسُجن أكثر من مرة، وتظهر تجربة القيد والسجن بوضوح في عدد من أبياته.
تذكر المصادر أن نهايته كانت بالقتل، من غير سنة وفاة محددة موثوقة.
يمتاز شعره بنبرة التجربة الشخصية والقلق والمطاردة، مع حضور واضح للغزل والحنين ووصف السجن والصحبة والطريق، وتظهر فيه لغة جزلة قريبة من أخبار الصعاليك واللصوص.