
المسيب بن علس
أرحلت من سلمى بغير متاع

المسيب بن علس شاعر جاهلي من بني مالك بن ضبيعة البكريين، واسمه في كثير من المصادر زهير بن علس. عُدّ من المقلّين المجيدين في الجاهلية، وكان خال الأعشى ميمون بن قيس وراويته. اشتهر بالمدح والوصف والغزل والحكمة، وتذكر الروايات أنه لم يدرك الإسلام.
شاعر جاهلي اسمه زهير بن علس بن مالك، من بني مالك بن ضبيعة البكريين، ويرتبط في المصادر بأهل العراق وببيئة بني بكر.
عُرف بأنه خال الأعشى ميمون بن قيس، وكان الأعشى راوية لشعره.
عُدّ من الشعراء المقلّين المجيدين، وتدور قصائده حول المدح والغزل والوصف والحكمة والرثاء.
حفظت له كتب الأدب نماذج بارزة، منها عينيته في مدح القعقاع ورائيته المشهورة بوصف الجمانة.
تذكر الأخبار أنه لم يدرك الإسلام، وتورد بعض المصادر رواية مقتله بالسم عند بعض الأعاجم، مع اختلاف في تفاصيل التاريخ.
يمتاز شعره بعذوبة العبارة وقوة الوصف، مع حضور واضح للمدح والكرم والفروسية، وإجادة في تصوير الرحلة والمرأة واللؤلؤ والعسل، ونزعة حكمية في بعض مقطوعاته.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.

المسيب بن علس
أرحلت من سلمى بغير متاع

المسيب بن علس
كلفت بليلى خدين الشباب

المسيب بن علس
إذ هي كالرشإ المخروف زينها