
الحارث بن وعلة الجرمي شاعر وفارس جاهلي من قبيلة جرم، وهي من قضاعة. لم يصل من أخباره وشعره إلا القليل، واشتهر بخبر نجاته في يوم الكلاب الثاني وبأبياته التي تصوّر مشهد الفرار من القتال وملاحقة الفرسان.
نُسب إلى قبيلة جرم من قضاعة، وهي بيئة قبلية جاهلية عُرفت بالحروب والأحلاف.
عُدّ من فرسان قومه، وارتبط اسمه بأخبار الحرب والنجاة في وقائع الجاهلية.
شهد هذه الوقعة، وتذكر الأخبار أنه نجا من ملاحقة قيس بن عاصم المنقري.
بقي من شعره القليل، وأشهره قصيدته التي تبدأ بقوله: فدىً لكما رجلي أمي وخالتي.
تمثل قصيدته مثالاً على شعر الوقائع الجاهلية الذي يجمع السرد الحربي والوصف والفخر.
يمتاز ما وصل من شعره بالجزالة الجاهلية، ووصف مشاهد الحرب والفرار، وحضور الفخر بالنجاة والثبات وسط الخطر.