
العرجي
رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري

العرجي هو أبو عمر عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، شاعر أموي اشتهر بالغزل والنسيب، ونُسب إلى العرج قرب الطائف. عُرف بظرفه وشعره الغزلي القريب من أجواء عمر بن أبي ربيعة، وتذكر المصادر أنه كان فارساً ثم سُجن بمكة حتى وفاته.
هو أبو عمر عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، ونُسب إلى العرج قرب الطائف حيث كان ينزل.
اشتهر بالغزل والنسيب، وجاء شعره قريباً من أجواء شعر عمر بن أبي ربيعة في الحوار والغزل الحضري وتصوير اللقاءات.
تذكر المصادر أنه كان من الفرسان، وصحب مسلمة بن عبد الملك في بعض وقائعه بأرض الروم.
سُجن بمكة بعد اتهامه بدم، وتحوّل خبر سجنه إلى جزء بارز من صورته الأدبية، ومنه الأبيات المشهورة: أضاعوني وأي فتى أضاعوا.
توفي في خلافة هشام بن عبد الملك نحو سنة 120هـ/738م.
يمتاز شعره بالغزل الحضري الواضح، والحوار مع المحبوبة والرسل، ووصف الرحيل والديار ومشاهد الحج والحجاز، مع حضور مقاطع شكوى وفخر في شعر محنته وسجنه.
لا توجد قصائد مُسجَّلة بعد.

العرجي
رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري

العرجي
إنسانة الحي أم أدمانة السمر

العرجي
حور بعثن رسولا في ملاطفة

العرجي
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم

العرجي
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم