
الأحوص الأنصاري
طاف الخيال وطاف الهم فاعتكرا

الأحوص الأنصاري هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري، شاعر أموي من أهل المدينة، اشتهر بالغزل والهجاء وصفاء الديباجة، وكان من معاصري جرير والفرزدق ومن شعراء الحجاز البارزين في العصر الأموي.
نشأ في المدينة منسوباً إلى الأنصار، وارتبط شعره ببيئة الحجاز الحضرية في العصر الأموي.
عُرف بالغزل والنسيب والهجاء، ووُصف بصفاء الديباجة وقربه من طبقة جميل بن معمر ونصيب.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام، وارتبطت أخباره ببلاط بني أمية وبالولاة في المدينة.
تذكر المصادر أنه نُفي إلى دهلك بسبب ما نُسب إليه من هجاء أو ذكر نساء المدينة في شعره.
بقي ديوانه شاهداً على الغزل الحضري والهجاء في الحجاز الأموي، وعده الرواة من أصحاب النسيب البارزين.
يمتاز شعره برقة النسيب والغزل الحضري، وصفاء العبارة، مع حضور واضح للهجاء والمدح الأموي والفخر، وتكثر في قصائده أسماء النساء ومشاهد الديار والرحلة.

الأحوص الأنصاري
طاف الخيال وطاف الهم فاعتكرا

الأحوص الأنصاري
قالت وقلت تحرجي وصلي

الأحوص الأنصاري
ومستخبر عن سر ليلى رددته

الأحوص الأنصاري
تذكر سلمى بعد ما حال دونها

الأحوص الأنصاري
لا تأمني الصرم مني أن تري كلفي

الأحوص الأنصاري
يا دين قلبك منها لست ذاكرها

الأحوص الأنصاري
وما الشعر إلا خطبة من مؤلف

الأحوص الأنصاري
يا دين قلبك منها لست ذاكرها

الأحوص الأنصاري
تذكر سلمى بعد ما حال دونها

الأحوص الأنصاري
ما عالج الناس مثل الحب من سقم