
أبو طالب بن عبد المطلب
خليلي ما أذني لأول عاذل

أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم، واسمه عبد مناف، سيد من سادات قريش وبني هاشم، وعمّ النبي محمد ﷺ وكافله بعد وفاة عبد المطلب، ووالد علي وجعفر وعقيل. اشتهر في السيرة بحماية النبي في مكة والذب عنه أمام قريش، كما حفظت له قصائد ومقطوعات في نصرة النبي ومدحه والفخر ببني هاشم ورثاء رجالات قريش.
نشأ في مكة في بيت بني هاشم، وهو ابن عبد المطلب بن هاشم ومن وجوه قريش وساداتها.
كفل النبي محمد ﷺ بعد وفاة عبد المطلب، وظل يحميه ويدافع عنه في مواجهة ضغط قريش.
حفظت له قصائد في مدح النبي ﷺ والدفاع عنه وعن بني هاشم، وفي أحداث مكة مثل المقاطعة والصحيفة.
تُعد لاميته التي مطلعها «خليلي ما أذني لأول عاذل» أشهر ما نُسب إليه، وفيها دفاع طويل عن النبي وفخر ببني هاشم.
توفي في مكة سنة 619م تقريباً، في العام الذي عُرف في السيرة بعام الحزن.
يمتاز شعره بالنبرة الخطابية القوية، والفخر الهاشمي، والمدح النبوي، والدفاع السياسي والقبلي عن النبي وبني هاشم، مع حضور الحكمة والرثاء والجزالة الكلاسيكية في اللفظ والصورة.

أبو طالب بن عبد المطلب
خليلي ما أذني لأول عاذل

أبو طالب بن عبد المطلب
أسبلت عبرة على الوجنات