
أبو قيس بن رفاعة شاعر جاهلي من شعراء يهود الحجاز، ويقال إن اسمه دثار، وقيل نفير. عُدّ في أخبار الشعراء من طبقة الربيع بن أبي الحقيق النضري، ولم يصل من شعره إلا القليل، وتغلب عليه نبرة الفخر والإنذار ومقارعة الخصوم مع لمحات غزلية وحكمية.
ينسب إلى بيئة يهود الحجاز في العصر الجاهلي.
ورد أن اسمه قيل دثار، وقيل نفير، مما يدل على اضطراب محدود في أخباره القديمة.
لم يصل من شعره إلا عدد قليل من القصائد والمقطوعات.
عُدّ ضمن شعراء اليهود في الجاهلية، في طبقة قريبة من الربيع بن أبي الحقيق النضري.
تمثل نصوصه الباقية جانباً من شعر الفخر والإنذار والمنافرة في بيئة الحجاز قبل الإسلام.
يمتاز شعره بالجزالة الجاهلية وقوة الوعيد والفخر بالنفس، مع حضور واضح للحكمة القبلية والدفاع عن الكرامة، وتظهر في بعض قصائده لمحات غزلية عفيفة وتأمل في الموت والزمن.