
أبو محجن الثقفي شاعر وفارس مخضرم من ثقيف، أدرك الجاهلية وأسلم بعد إسلام ثقيف. عُرف بشجاعته في ميادين القتال وبشعره في الفخر والخمر والرثاء، واشتهرت أخباره يوم القادسية حين قُيّد بسبب الخمر ثم أُطلق فقاتل وأبلى بلاءً حسناً، ثم رُوي أنه تاب عن الخمر. تختلف المصادر في اسمه وسنة وفاته، لذلك تُذكر ترجمته غالباً بكنيته المشهورة.
نشأ في ثقيف بالحجاز، وعُرف بكنيته أبي محجن وباختلاف المصادر في اسمه الكامل.
أسلم بعد إسلام ثقيف، وتذكر كتب التراجم أنه أدرك الجاهلية والإسلام وروى بعض الأخبار.
عُدّ من فرسان العرب، واشتهر بلاؤه في يوم القادسية حين قاتل بعد أن كان مقيّداً.
دار شعره بين الفخر والحرب والخمر والرثاء، وتحوّلت قصته مع الخمر والتوبة إلى أشهر ملامح سيرته.
تذكر بعض الأخبار أنه توفي بعد القادسية في أذربيجان أو نواحي جرجان، مع اختلاف في سنة الوفاة.
يمتاز شعره بالجزالة والصدق المباشر، ويغلب عليه الفخر بالفروسية، وصف الحرب، الخمريات، التوبة من الخمر، والرثاء، مع نبرة حادة تجمع بين البطولة والاعتراف بالضعف الإنساني.