
أبو دُلامة
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم

أبو دُلامة، واسمه زند بن الجون الأسدي بالولاء، شاعر عباسي من أهل الكوفة، عُرف بالظرف والهجاء والسخرية ومداعبة الخلفاء. اتصل بخلفاء بني العباس الأوائل، ولا سيما السفاح والمنصور والمهدي، فصار من شعراء الندماء وأصحاب النوادر، ويمتاز شعره بسهولة العبارة وخفة الروح.
وُلد في الكوفة ونشأ في بيئة الموالي المنسوبة إلى بني أسد.
اتصل بخلفاء بني العباس الأوائل، واشتهر بحضوره في مجالس السفاح والمنصور والمهدي.
غلب على شعره الهجاء الساخر والنوادر وطلب العطاء، إلى جانب مدح الخلفاء ووصف المواقف اليومية بروح فكاهية.
عُدّ من أبرز شعراء الظرف والندماء في العصر العباسي، وبقيت أخباره متداولة في كتب الأدب.
توفي في بغداد سنة 777م تقريباً، مع اختلاف بعض المصادر في ضبط السنة.
يغلب على شعره الهجاء الساخر والطرافة وطلب الصلات والمدح العباسي، مع حضور الخمريات والوصف الهزلي والنبرة المباشرة القريبة من أخبار الندماء.

أبو دُلامة
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم