
أبو الفتح البستي
زيادة المرء في دنياه نقصان

أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين البستي شاعر وكاتب عباسي من أهل بست بخراسان. عُرف بجودة السبك وكثرة الحكم والمواعظ في شعره، واتصل بدواوين الحكم في بيئة السامانيين والغزنويين. بقي اسمه مشهوراً خاصة بقصيدته النونية «زيادة المرء في دنياه نقصان» التي تُعد من أشهر قصائد الحكمة والزهد في الشعر العربي.
ولد أبو الفتح البستي في بست بخراسان، وهي منسوبة إليه، وعُرف باسمه الكامل علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
برز شاعراً وكاتباً في القرن الرابع الهجري، وجمع شعره بين الحكمة والزهد والوعظ والرسائل الأدبية القصيرة.
ارتبطت سيرته بدواوين الحكم في خراسان، وذُكر في المصادر أنه عمل في بيئة السامانيين ثم اتصل ببلاط سبكتكين وابنه محمود الغزنوي.
اشتهر خصوصاً بقصيدته النونية التي مطلعها «زيادة المرء في دنياه نقصان»، وتُعرف أيضاً بعنوان الحكم لكثرة ما فيها من أمثال ومواعظ.
توفي في حدود سنة 400هـ / 1010م بعيداً عن موطنه، وتذكر بعض المصادر وفاته في نواحي بخارى أو أوزجند.
يمتاز شعره بالحكمة والزهد والموعظة الأخلاقية، مع عناية بالعبارة الموجزة والجناس والطباق، وحضور واضح لشعر الرسائل والمديح والعتاب والهجاء الخفيف.

أبو الفتح البستي
زيادة المرء في دنياه نقصان

أبو الفتح البستي

أبو الفتح البستي

أبو الفتح البستي
سل الله عقلا نافعا واستعذ به

أبو الفتح البستي
دعني فإن غريم العقل لازمني

أبو الفتح البستي
زيادة المرء في دنياه نقصان

أبو الفتح البستي
زيادة المرء في دنياه نقصان

أبو الفتح البستي
زيادة المرء في دنياه نقصان

أبو الفتح البستي
خذوا بدمي هذا الغلام فإنه