
أبو الأسود الدؤلي
خذي العفو مني تستديمي مودتي

أبو الأسود الدؤلي، واسمه ظالم بن عمرو الدؤلي الكناني، تابعي وشاعر وفقيه من أوائل أعلام العربية في صدر الإسلام. اشتهر بوضع أصول علم النحو ونقط المصحف، وسكن البصرة وارتبط اسمه بمدرسة العربية الأولى وبصحبة علي بن أبي طالب. يجمع شعره بين الحكمة والموعظة والهجاء والسياسة والمدح.
ولد في الحجاز ونُسب إلى بني الدئل من كنانة، ثم ارتبطت حياته العلمية والسياسية بالبصرة.
عُدّ من أوائل من وضع أصول علم النحو وساهم في ضبط العربية ونقط المصحف.
كان من سادات التابعين، وجمع بين الفقه والشعر وحضور الجواب والرأي.
عُرف بقربه من علي بن أبي طالب، وورد في أخباره أنه شهد بعض أحداث عصره وولي عملاً في البصرة.
بقي أثره بارزاً في تاريخ العربية، وتميل قصائده إلى الحكمة والهجاء والسياسة والمدح.
يمتاز شعره بالإيجاز والحكمة وقوة العبارة، مع حضور واضح للنصح الأخلاقي والهجاء السياسي والدفاع عن آل البيت والمدح، وتظهر فيه لغة صدر الإسلام المتينة القريبة من المثل والحكمة.

أبو الأسود الدؤلي
خذي العفو مني تستديمي مودتي

أبو الأسود الدؤلي
أفنى الشباب الذي فارقت بهجته

أبو الأسود الدؤلي
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا

أبو الأسود الدؤلي
أمنت على السر امرء غير حازم

أبو الأسود الدؤلي
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه

أبو الأسود الدؤلي
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

أبو الأسود الدؤلي
لا تشعرن النفس يأسا فإنما

أبو الأسود الدؤلي
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

أبو الأسود الدؤلي
أمنت على السر امرء غير حازم

أبو الأسود الدؤلي
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه