ما أقلّ العالم و أقلّني فيه

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي شاعر وفيلسوف عربي من معرة النعمان في الشام، عاش في العصر العباسي واشتهر بعمق ثقافته وجرأة تأملاته في الإنسان والحياة والموت. أصيب بالعمى في طفولته، ورحل إلى بغداد ثم عاد إلى بلدته، وارتبط اسمه بشعر الحكمة والزهد والنزعة الفلسفية وبأعمال مثل سقط الزند واللزوميات ورسالة الغفران.
وُلِد أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، المعروف بأبي العلاء المعري، سنة 973م في معرة النعمان قرب حلب.
أصيب بالعمى في طفولته، ومع ذلك درس اللغة والأدب وعلوم عصره في الشام، واشتهر بسعة معرفته.
رحل إلى بغداد، مركز الثقافة العباسية، ثم عاد إلى معرة النعمان سنة 1010م تقريباً.
عُرف بدواوينه وأعماله ذات النزعة التأملية والفلسفية، وبشعر الحكمة والزهد والتشاؤم الإنساني.
توفي في معرة النعمان سنة 1057م، وبقي من أعلام الشعر والفكر في التراث العربي.
يمتاز شعره بكثافة الحكمة والتأمل الفلسفي، وغلبة الزهد والتشاؤم الإنساني والنظر في الموت والزمن والوجود، مع لغة قوية وثقافة لغوية واسعة وصور عقلية عميقة.
ما أقلّ العالم و أقلّني فيه

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري
مصائب هذه الدنيا كثيرة

أبو العلاء المعري