ظللت لمصر و سودانها، جبران خليل جبران · عالَم الأدب
ظللت لمصر و سودانها
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
جبران خليل جبران
ظللت لمصر و سودانها
12 بيتاً
بحر المتقارب
ظَلِلْتَ
لِمِصْرَ
وَ
سُودَانِهَا
عَلَى
العَهْدِ
فِي
كُلِّ
حَالٍ
مُقِيمَا
أَيَنْسَى
بَنُو
العُرْبِ
فِي
كُلِّ
نَادٍ
نَصِيرَهُمُ
الأَرْيَحِيَّ
الكَرِيمَا
وَيَنْسَى
الغَرَانِيقُ
زَيْنُ
الشَّبَابِ
وَشَيْخَ
الشَّبَابِ
المُهِيبَ
الرَّحِيمَا
حَيَاةٌ
بَلَوْتَ
تَصَارِيفَهَا
وَأَكْثَرُ
مَا
كُنْتَ
فِيهَا
مَضِيمَا
بِلطْفِكَ
وَالظَّرْفِ
فَكَّهْتَهَا
وَطَيَّبْتَ
مَوْرِدَهَا
وَالنَّسِيمَا
وَكَابَدَتْ
أَرْزَاءهَا
هَازِئاً
صَبُوراً
لَقَدْ
كُنْتَ
حَقّاً
حَكِيمَا
فَذَرْهَا
وَطِبْ
بَيْنَ
حُورِ
الجِنَ
انِ
وَوِلْدَانِهَا
وَتَمَلَّ
النَّعِيمَا
أَلا
أَيُّهَا
السَّادَةُ
الحَافِلُونَ
لِذِكْرَى
يَحِقُّ
لَها
أَنْ
تَدُومَا
تَوَافُدُكُمْ
عَنْ
بَنِي
الضَّادِسَرَّى
شُجُوناً
وَلَطَّفَ
جُرْحاً
أَلِيمَا
تَعِزُّ
العُرُوبَةَ
مَا
تَلْبَثُونَ
عَلَى
الخَيْرِ
وَالشَّرِّ
عِقْداً
نَظِيمَا
وَما
تُضْمِرُونَ
الإِخَاءَ
الصَّحِيحَ
وَمَا
تُظْهِرُونَ
الوَفَاءَ
الصَّمِيمَا
أَثَابَكُمُ
اللهُ
أَزْكَى
الثَّوابِ
وَأَيَّدَ
فَارُوقَ
مِصْرَ
العَظِيمَا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
نظمت هذه الفكر
القصيدة التالية
أيها البالغ الثريا مقاماً
ديوان جبران خليل جبران
عرض كل قصائده · 995 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
1038 قصيدة في
الشعر الوطني
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
1015 قصيدة بطابع
وطني
الشرح