زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم، الفرزدق · عالَم الأدب
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
14 بيتاً
بحر البسيط
زارَت
سُكَينَةُ
أَطلاحاً
أَناخَ
بِهِم
شَفاعَةُ
النَومِ
لِلعَينَينِ
وَالسَهَرُ
كَأَنَّما
مُوِّتوا
بِالأَمسِ
إِذ
وَقَعوا
وَقَد
بَدَت
جُدَدٌ
أَلوانُها
شُهُرُ
وَقَد
يَهيجُ
عَلى
الشَوقِ
الَّذي
بَعَثَت
أَقرانُهُ
لائِحاتُ
البَرقِ
وَالذَكَرُ
وَساقَنا
مِن
قَساً
يُزجي
رَكائِبَنا
إِلَيكَ
مُنتَجَعُ
الحاجاتِ
وَالقَدَرُ
وَجائِحاتٌ
ثَلاثاً
ما
تَرَكنَ
لَنا
مالاً
بِهِ
بَعدَهُنَّ
الغَيثُ
يُنتَظَرُ
ثِنتانِ
لَم
تَترُكا
لَحماً
وَحاطِمَةٌ
بِالعَظمِ
حَمراءُ
حَتّى
اِجتيحَتِ
الغُرَرُ
فَقُلتُ
كَيفَ
بِأَهلي
حينَ
عَضَّ
بِهِم
عامٌ
لَهُ
كُلُّ
مالٍ
مُعنِقٌ
جَزَرُ
عامٌ
أَتى
قَبلَهُ
عامانِ
ما
تَرَكا
مالاً
وَلا
بَلَّ
عوداً
فيهِما
مَطَرُ
تَقولُ
لَمّا
رَأَتني
وَهيَ
طَيِّبَةٌ
عَلى
الفِراشِ
وَمِنها
الدَلُّ
وَالخَفَرُ
كَأَنَّني
طالِبٌ
قَوماً
بِجائِحَةٍ
كَضَربَةِ
الفَتكِ
لا
تُبقي
وَلا
تَذَرُ
أَصدِر
هُمومَكَ
لا
يَقتُلكَ
وارِدُها
فَكُلُّ
وارِدَةٍ
يَوماً
لَها
صَدَرُ
لَمّا
تَفَرَّقَ
بي
هَمّي
جَمَعتُ
لَهُ
صَريمَةً
لَم
يَكُن
في
عَزمِها
خَوَرُ
فَقُلتُ
ما
هُوَ
إِلّا
الشَأمُ
تَركَبُهُ
كَأَنَّما
المَوتُ
في
أَجنادِهِ
البَغَرُ
أَو
أَن
تَزورَ
تَميماً
في
مَنازِلِها
بِمَروَ
وَهيَ
مَخوفٌ
دونَها
الغَرَرُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ألم تر أنا وجدنا الضبيح
القصيدة التالية
وقائلة لي ما فعلت إذا التقت
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ