يقول الأطباء المداوون إذ خشوا، الفرزدق · عالَم الأدب
يقول الأطباء المداوون إذ خشوا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
يقول الأطباء المداوون إذ خشوا
42 سطراً
يَقولُ
الأَطِبّاءُ
المُداوُونَ
إِذ
خَشوا
عَوارِضَ
مِن
أَدواءِ
داءٍ
يُصيبُها
وَظَبيَةُ
دائي
وَالشِفاءُ
لِقاؤُها
وَهَل
أَنا
مَدعوٌّ
لِنَفسي
طَبيبُها
وَكَومٍ
مَهاريسِ
العَشاءِ
مُراحَةٍ
عَلَينا
أَتاها
بَعدَ
هَدءٍ
خَبيبُها
مَحا
كُلَّ
مَعروفٍ
مِنَ
الدارِ
بَعدَنا
دَوالِحُ
رَوحاتِ
الصَبا
وَجُنوبُها
وَكائِن
أَتَتها
لِلشَمالِ
هَدِيَّةٌ
مِنَ
التُربِ
مِن
أَنقاءِ
وَهبٍ
غَريبُها
وَثِقتُ
إِذا
لاقَت
بِلالاً
مَطِيَّتي
لَها
بِالغِنى
إِن
لَم
تُصِبها
شَعوبُها
تَمَطَّت
بِرَحلي
وَهيَ
رَهبٌ
رَذِيَّةٌ
إِلَيكَ
مِنَ
الدَهنا
أَتاكَ
خَبيبُها
فَما
يَهتَدي
بِالعَينِ
مِن
ناظِرٍ
بِها
وَلَكِنَّما
تَهدي
العُيونَ
قُلوبُها
وَكانَت
قَناةُ
الدينِ
عَوجاءَ
عِندَنا
فَجاءَ
بِلالٌ
فَاِستَقامَت
كُعوبُها
فَلَمّا
رَأَوا
سَيفَي
بِلالٍ
تَفَرَّقَت
شَياطينُ
أَقوامٍ
وَماتَت
ذُنوبُها
فَكَم
مِن
عَدُوٍّ
يا
بِلالُ
خَسَأتَهُ
فَأَغضَت
لَهُ
عَينٌ
عَلى
ما
يَريبُها
رَأَيتُ
بِلالاً
يَشتَري
بِتِلادِهِ
مَكارِمَ
أَخلاقٍ
عِظامٍ
رَغيبُها
وَيَومٍ
تَرى
جَوزاؤُهُ
قَد
كَفَيتَهُ
بِطَعنٍ
وَضَربٍ
حينَ
ثابَ
عَكوبُها
أَبَت
لِبِلالٌ
عُصبَةٌ
أَشعَرِيَّةٌ
إِذا
فَزِعَت
كانَت
سَريعاً
رُكوبُها
سَريعٌ
إِلى
كَفَّي
بِلالٍ
إِذا
دَعا
مِنَ
اليَمَنِ
الشُبّانُ
مِنها
وَشيبُها
وَما
دَعوَةٌ
تَدعو
بِلالاً
إِلى
القِرى
وَلا
الطَعنِ
يَومَ
الرَوعِ
إِلّا
يُجيبُها
سَريعٌ
إِلى
هَذي
وَهَذي
قِيامُهُ
إِذا
صَدَقَت
نَفسَ
الجَبانِ
كَذوبُها
كَما
كانَ
يَستَحيِي
أَبوهُ
إِذا
دَعا
لَهُ
مُستَغيثٌ
حينَ
هَرَّ
كَليبُها
يَكُرُّ
وَراءَ
المُستَغيثِ
إِذا
دَعا
بِنَفسٍ
وَقورٍ
لا
يَخافُ
وَجيبُها
مِنَ
القَومِ
يَستَحمي
إِذا
حَمِسَ
الوَغى
لِهاماتِ
كُلّاحِ
الرِجالِ
ضَروبُها
وَجَدنا
لَكُم
دَلواً
شَديداً
رِشاؤُها
تَضيمُ
دِلاءَ
المُستَقينَ
ذَنوبُها
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
إذا فم كبش القوم كان كأنه
القصيدة التالية
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ