يا أيها الملك الذي راحاته، عنترة بن شداد · عالَم الأدب
يا أيها الملك الذي راحاته
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
عنترة بن شداد
يا أيها الملك الذي راحاته
16 بيتاً
بحر الكامل
يا
أَيُّها
المَلِكُ
الَّذي
راحاتُهُ
قامَت
مَقامَ
الغَيثِ
في
أَزمانِهِ
يا
قِبلَةَ
القُصّادِ
يا
تاجَ
العُل
يا
بَدرَ
هَذا
العَصرِ
في
كيوانِهِ
يا
مُخجِلاً
نَوءَ
السَماءِ
بِجودِهِ
يا
مُنقِذَ
المَحزونِ
مِن
أَحزانِهِ
يا
ساكِنينَ
دِيارَ
عَبسٍ
إِنَّني
لاقَيتُ
مِن
كِسرى
وَمِن
إِحسانِهِ
ما
لَيسَ
يوصَفُ
أَو
يُقَدَّرُ
أَو
يَفي
أَوصافَهُ
أَحَدٌ
بِوَصفِ
لِسانِهِ
مَلِكٌ
حَوى
رُتَبَ
المَعالي
كُلَّه
بِسُمُوِّ
مَجدٍ
حَلَّ
في
إيوانِهِ
مَولىً
بِهِ
شَرُفَ
الزَمانُ
وَأَهلُهُ
وَالدَهرُ
نالَ
الفَخرَ
مِن
تيجانِهِ
وَإِذا
سَطا
خافَ
الأَنامَ
جَميعُهُم
مِن
بَأسِهِ
وَاللَيثُ
عِندَ
عِيانِهِ
المُظهِرُ
الإِنصافَ
في
أَيّامِهِ
بِخِصالِهِ
وَالعَدلَ
في
بُلدانِهِ
أَمسَيتُ
في
رَبعٍ
خَصيبٍ
عِندَهُ
مُتَنَزِّهاً
فيهِ
وَفي
بُستانِهِ
وَنَظَرتُ
بِركَتَهُ
تَفيضُ
وَماؤُه
يَحكي
مَواهِبَهُ
وَجودَ
بَنانِهِ
في
مَربَعٍ
جَمَعَ
الرَبيعَ
بِرَبعِهِ
مِن
كُلِّ
فَنٍّ
لاحَ
في
أَفنانِهِ
وَطُيورُهُ
مِن
كُلِّ
نَوعٍ
أَنشَدَت
جَهراً
بِأَنَّ
الدَهرَ
طَوعُ
عِنانِهِ
مَلِكٌ
إِذا
ما
جالَ
في
يَومِ
اللِق
وَقَفَ
العَدُوُّ
مُحَيَّراً
في
شانِهِ
وَالنَصرُ
مِن
جُلَسائِهِ
دونَ
الوَرى
وَالسَعدُ
وَالإِقبالُ
مِن
أَعوانِهِ
فَلَأَشكُرَنَّ
صَنيعَهُ
بَينَ
المَل
وَأُطاعِنُ
الفُرسانَ
في
مَيدانِهِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
نحا فارس الشهباء والخيل جنح
القصيدة التالية
يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك
ديوان عنترة بن شداد
عرض كل قصائده · 141 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
الشرح