ورد الكتاب وسرني إتيانه، محمد المعولي · عالَم الأدب
ورد الكتاب وسرني إتيانه
دخول
الرئيسية
القصائد
العثماني
محمد المعولي
ورد الكتاب وسرني إتيانه
11 بيتاً
بحر الكامل
وردَ
الكتابَ
وسرني
إتيانُه
فشفيت
لما
لاحَ
لي
عُنوانُه
أيقنتُ
أنّك
ساعدِي
ومساعدي
يا
ابنَ
الذي
قد
عمَّنى
إحسانُه
أعني
به
الوالِي
الممجد
أحمدَ
العاتي
علَى
من
ديُنه
عصيانُه
نفسى
الفداء
لمن
نأَى
عنّي
ومن
بعد
البُعَاد
يسرني
لنيانُه
ومن
ارتضاهُ
إمامُنا
بولايةٍ
أبداً
فلا
يشقى
به
إخوانُه
لا
جارُهُ
يُلْقَى
المهانةَ
دهرَه
أَكْرم
بمن
في
عزّةٍ
جيرانُه
لا
عيبَ
فيه
تُلْفِى
إلا
أنّه
مثلُ
السحائبِ
في
السخاء
بَنَانُه
خُلُقٌ
له
كالشهد
بلْ
أحلى
من
الماءِ
النميرِ
وسرُّه
إعلانُه
فحصورُه
كمنيبه
لأولى
التقَى
وفؤادُه
يُنْبيك
عنه
لسانُه
عدلٌ
أبيٌّ
لا
يميلُ
إلى
الرِّشَا
أبصرْ
بمن
أفعالُه
عنوانُه
يا
من
له
ذكرٌ
جميلٌ
في
الورى
شرقاً
وعُظِّمَ
في
الخلائق
شأنُه
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أيها العاقل الذي شاء تزو
القصيدة التالية
من كان عند الله غالب
ديوان محمد المعولي
عرض كل قصائده · 207 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
959 قصيدة بطابع
حنون
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ