وقد سمنت حتى كأن مخاطها، الفرزدق · عالَم الأدب
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
12 بيتاً
بحر الطويل
وَقَد
سُمِّنَت
حَتّى
كَأَنَّ
مَخاطَها
هِضابُ
القَليبِ
أَو
فَوادِرُ
عَضوَرا
فَأَصبَحَ
راعيها
تَخالُ
قَعودَهُ
مِنَ
الجَهدِ
قَد
مَلَّ
الرَسيمَ
وَأَقصَرا
مُطِلّاً
عَلى
آثارِها
مُستَقِدَّةً
كَأَنَّ
بِجَنبَيهِ
عَقابيلَ
خَيبَرا
وَلَمّا
رَأَت
رَأسَ
الجُذاعِ
كَأَنَّهُ
يُعامِسُ
لُجّاً
أَو
يُنازِعُ
مَعبَرا
تَباشَرنَ
وَاِعصَوصَبنَ
لَمّا
رَأَينَهُ
بِمُنصَلِتٍ
لا
يَرتَجي
ما
تَأَخَّرا
فَصَبَّحنَ
قَبلَ
الوارِداتِ
مِنَ
القَطا
بِبَطحاءِ
ذي
قارٍ
فَضاءً
مُفَجَّرا
تَبَلَّعُ
حيتانَ
الفَضاءِ
وَتَنتَحي
بِأَعناقَها
في
ساكِنٍ
غَيرِ
أَكدَرا
إِذا
الحوتُ
مِن
حَوماتِهِنَّ
اِختَلَجنَهُ
تَزَعَّمَ
في
أَشداقِهِنَّ
وَجَرجَرا
فَوَلَّت
أُصَيلالاً
وَقَد
كانَ
بَعدَها
ضَفادِعُ
ما
نالَت
مِنَ
العَينِ
خُزَّرا
فَأَضحَت
غَداةَ
الغِبِّ
عَنّا
كَأَنَّما
يُدالي
بِها
الراعي
غَماماً
كَنَهوَرا
وَلَو
شاءَ
يَعسوبُ
الطَفاوَةِ
أَصبَحَت
رِواءً
بِجَيّاشِ
الخَسيفَةِ
أَقمَرا
وَلاقَت
مِنَ
الحِرمازِ
أَولادَ
مِجشَإٍ
وَمِن
مازِنٍ
شَرِّ
القَبائِلِ
مَعشَرا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
فدى لرؤوس من تميم تتابعوا
القصيدة التالية
كتبتم زعمتم أنها ظلمتكم
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ