ولما رأت ما كان يأوي ورائها، الفرزدق · عالَم الأدب
ولما رأت ما كان يأوي ورائها
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
ولما رأت ما كان يأوي ورائها
16 بيتاً
بحر الطويل
وَلَمّا
رَأَت
ما
كانَ
يَأوي
وَرائَها
وَقُدّامَها
قَد
أَمعَرَتهُ
هَزايِلُه
كَبابٌ
مِنَ
الأَخطارِ
كانَ
مُراحُهُ
عَلَيها
فَأَودى
الظُلفَ
مِنهُ
وَجامِلُه
بَكَت
خَشيَةَ
الإِعطابِ
بِالشَأمِ
إِن
رَمى
إِلَيهِ
بِنا
دَهرٌ
شَديدٌ
تَلاتِلُه
فَلا
تَجزَعي
إِنّي
سَأَجعَلُ
رِحلَتي
إِلى
اللَهِ
وَالباني
لَهُ
وَهوَ
عامِلُه
سُلَيمانُ
غَيثُ
المُمحِلينَ
وَمَن
بِهِ
عَنِ
البائِسِ
المِسكينِ
حُلَّت
سَلاسِلُه
وَما
قامَ
مُذ
ماتَ
النَبِيُّ
مُحَمَّدٌ
وَعُثمانَ
فَوقَ
الأَرضِ
راعٍ
يُعادِلُه
أَرى
كُلَّ
بَحرٍ
غَيرَ
بَحرِكَ
أَصبَحَت
تَشَقَّقُ
عَن
يَبسِ
المَعينِ
سَواحِلُه
كَأَنَّ
الفُراتَ
الجَونَ
يَجري
حُبابُهُ
مُفَجَّرَةً
بَينَ
البُيوتِ
جَداوِلُه
وَقَد
عَلِموا
أَن
لَن
يَميلَ
بِكَ
الهَوى
وَما
قُلتَ
مِن
شَيءٍ
فَإِنَّكَ
فاعِلُه
وَما
يَبتَغي
الأَقوامُ
شَيئاً
وَإِن
غَلا
مِنَ
الخَيرِ
إِلّا
في
يَدَيكَ
نَوافِلُه
أَرى
اللَهَ
في
تِسعينَ
عاماً
مَضَت
لَهُ
وَسِتٍّ
مَعَ
التِسعينَ
عادَت
فَواضِلُه
عَلَينا
وَلا
يَلوي
كَما
قَد
أَصابَنا
لِدَهرٍ
عَلَينا
قَد
أَلَحَّت
كَلاكِلُه
تَخَيَّرَ
خَيرَ
الناسِ
لِلناسِ
رَحمَةً
وَبَيتاً
إِذا
العادِيُّ
عُدَّت
أَوائِلُه
وَكانَ
الَّذي
سَمّاهُ
بِاِسمِ
نَبِيِّهِ
سُلَيمانَ
إِنَّ
اللَهَ
ذو
العَرشِ
جاعِلُه
عَلى
الناسِ
أَمناً
وَاِجتِماعَ
جَماعَةً
وَغَيثَ
حَياً
لِلناسِ
يُنبِتَ
وابِلُه
فَأَحيَيتَ
مَن
أَدرَكتَ
مِنّا
بِسُنَّةٍ
أَبَت
لَم
يُخالِطها
مَعَ
الحَقِّ
باطِلُه
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تزود فما نفس بعاملة لها
القصيدة التالية
عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم