ولما دعا الداعون وانشقت العصا، الفرزدق · عالَم الأدب
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
16 بيتاً
بحر الطويل
وَلَمّا
دَعا
الداعونَ
وَاِنشَقَّتِ
العَصا
وَلَم
تَخبُ
نيرانُ
العَدُوِّ
المُقاذِفِ
فَزِعنا
إِلى
العَبّاسِ
مِن
خَوفِ
فِتنَةٍ
وَأَنيابِها
المُستَقدِماتِ
الصَوارِفِ
وَكَم
مِن
عَوانٍ
فَيلَقٍ
قَد
أَبَرتَها
بِأُخرى
إِلَيها
بِالخَميسِ
المُراجِفِ
فَقَد
أَوقَعَ
العَبّاسُ
إِذ
صارَ
وَقعَةً
نَهَت
كُلَّ
ذي
ضِغنٍ
وَداءٍ
مُقارِفِ
وَأَغنَيتَ
مَن
لَم
يَغنَ
مِن
أَبطَأِ
السُرى
وَقَوَّمتَ
دَرءَ
الأَزوَرِ
المُتَجانِفِ
وَأَنتَ
الَّذي
يُخشى
وَيُرمى
بِكَ
العِدى
إِذا
أَحجَمَت
خَيلُ
الجِيادِ
المَخالِفِ
سَمَوتَ
فَلَم
تَترُك
عَلى
الأَرضِ
ناكِثاً
وَآمَنتَ
مِن
أَحيائِنا
كُلَّ
خائِفِ
أَبَرتَ
زُحوفَ
المُلحِدينَ
وَكِدتَهُم
بِمُستَنصِرٍ
يَتلو
كِتابَ
المَصاحِفِ
تَأَخَّرَ
أَقوامٌ
وَأَسرَعتَ
لِلَّتي
تُغَلَّلُ
نُشّابَ
الكَمِيِّ
المُزاحِفِ
وَأَنتَ
إِلى
الأَعداءِ
أَوَّلُ
فارِسٍ
هُناكَ
وَوَقّافٌ
كَريمُ
المَواقِفِ
بِضَربٍ
يَزيلُ
الهامَ
عَن
مُستَقَرِّهِ
وَطَعنٍ
بِأَطرافِ
الرِماحِ
الجَوائِفِ
سَبَقتَ
بِأَهلِ
الكوفَةِ
المَوتَ
بَعدَما
أُريدَ
بِإِحدى
المُهلِكاتِ
الجَوالِفِ
فَلَم
يُغنِ
مَن
في
القَصرِ
شَيئاً
وَصَيَّحوا
إِلَيكَ
بِأَصواتِ
النِساءِ
الهَواتِفِ
أَخو
الحَربِ
يَمشي
طاوِياً
ثُمَّ
يَقتَدي
مُدِلّاً
بِفُرسانِ
الجِيادِ
المَتالِفِ
يُغادِرنَ
صَرعى
مِن
صَناديدَ
بَينَها
بِسوراءَ
في
إِجرائِها
وَالمَزاحِفِ
وَما
طَعِمَت
مِن
مَشرَبٍ
مُذ
سَقَيتَها
بِتَدمُرَ
إِلّا
مَرَّةً
بِالشَفائِفِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تميم بن زيد قد سألتك حاجة
القصيدة التالية
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ