فَإِتيانُها ظُلمٌ وَهِجرانُها جَوىً بَرى أَعظُمى أَن لا تُغِبَّ نَوائِبُه
يصف الشاعر حاله بأن زيارة هذه الأرض (أو المكان) تمثل ظلمًا له، بينما الابتعاد عنها وهجرانها يسبب له حزنًا شديدًا (جوى). هذا الحزن قد أثر على جسده وأضعفه (برى أعظمي)، وذلك بسبب توالي المصائب وعدم انقطاعها (أن لا تغب نوائبه).