وحقك إني قانع بالذي تهوى، صفي الدين الحلي · عالَم الأدب
وحقك إني قانع بالذي تهوى
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
صفي الدين الحلي
وحقك إني قانع بالذي تهوى
29 بيتاً
بحر الطويل
وَحَقِّكَ
إِنّي
قانِعٌ
بِالَّذي
تَهوى
وَراضٍ
وَلَو
حَمَّلتَني
في
الهَوى
رَضوى
وَهَبتُكَ
روحي
فَاِقضِ
مِنها
وَلا
تَخَف
لِأَنَّ
عِناني
نَحوَ
غَيرِكَ
لا
يُلوى
وَهى
جَلَدي
إِن
كانَ
أَضمَرَ
خاطِري
سُلُوّاً
وَلَو
أَنّي
قَضَيتُ
مِنَ
البَلوى
وَحَقِّكَ
قَد
عَزَّ
السُلُوُّ
فَمُنَّ
لي
بِوَصلٍ
فَإِنَّ
المَنَّ
أَحلى
مِنَ
السَلوى
وَجَدتُ
الهَوى
حُلواً
فَلَمّا
وَرَدتُهُ
تَأَجَّنَ
حَتّى
شابَ
بِالكَدَرِ
الصَفوا
وَأَعقَبتَني
مِن
خَمرِ
حُبِّكَ
نَشوَةً
فَها
أَنا
حَتّى
الحَشرِ
لا
أَعرِفُ
الصَحوا
وَلِعتُ
بِذِكرِ
الغانِياتِ
تَمَوُّهاً
عَنِ
اِسمِكَ
كيلا
يَعلَمَ
الناسُ
مَن
أَهوى
وَأَكثَرتُ
تَذكاري
لِحَزوى
وَرامَةٍ
وَما
رامَةٌ
لَولا
هَواكَ
وَما
حَزوى
وَعَدتَ
جَميلاً
ثُمَّ
أَخلَفتَ
مَوعِدي
فَما
بالُ
وَعدِ
الهَجرِ
عِندَكَ
لا
يُلوى
وَصَلتَ
العِدى
رَغماً
عَلَيَّ
وَحَبَّذا
لَوَ
اَنَّكَ
أَصفَيتَ
الوِدادَ
لِمَن
يَسوى
وَحَقِّ
الهَوى
العُذري
وَهِيَ
أَلِيَّةٌ
تُنَزِّهُ
أَربابَ
الغَرامِ
عَنِ
الدَعوى
وِصالُكَ
لِلأَعداءِ
لا
الهَجرُ
قاتِلي
وَلَكِن
رَأَيتُ
الصَبرَ
أَولى
مِنَ
الشَكوى
وَفَيتَ
لَهُم
دوني
فَسَوفَ
أَكيدُهُم
بِصَبري
إِلى
أَن
أَبلُغَ
الغايَةَ
القُصوى
وَإِلّا
فَلا
أَضحَت
لِنُجبِ
عَزائِمي
إِلى
المَلِكِ
المَنصورِ
عُصبُ
الفَلا
تُطوى
وَلِيٌّ
لِأَمرِ
المُسلِمينَ
وَحافِظٌ
شَرائِطَ
دينِ
اللَهِ
بِالعَدلِ
وَالتَقوى
وَصولٌ
عَبوسٌ
قاطِعٌ
مُتَبَسِّمٌ
يُخافُ
وَيُرجى
عِندَهُ
الحَتفُ
وَالجَدوى
وَلِيٌّ
عَنِ
الفَحشا
سَريعٌ
إِلى
النَدى
بَعيدٌ
عَنِ
المَرأى
قَريبٌ
مِنَ
النَجوى
وَبالٌ
لِمَن
عاداكَ
وَبلٌ
لِمَن
راعا
كَ
قَحطٌ
لِمَن
ناواكَ
خِصبٌ
لِمَن
أَلوى
وَفِيٌّ
يُجازي
المُذنِبينَ
بِعَفوِهِ
وَلَكِنَّهُ
عَن
مالِهِ
لا
يَرىالعَفوا
وَيُصبِحُ
عَن
عَيبِ
الخَلائِقِ
لاهِياً
وَعَن
رَعيِهِم
بِالعَدلِ
لا
يَعرِفُ
السَهوا
وَأَبلَجُ
قَد
راعَ
الزَمانَ
سِياسَةً
وَشَنَّ
عَلى
أَموالِهِ
غارَةً
شَعوا
وَصَفنا
نَداهُ
لِلمَطِيِّ
فَأَطلَعَت
يَداها
وَسارَت
نَحوَهُ
تُسرِعُ
الخَطوا
وَظَلَّت
بِها
يَكوي
الهَجيرُ
جُلودَها
وَأَخفافُها
مِن
لَذعِ
قَدحِ
الحَصى
تُكوى
وَبيدٍ
عَسَفتُ
العيسَ
في
هَضَباتِها
وَأَنضَيتُ
بِالإِدلاجِ
في
وَعرِها
النِضوا
وَرَدنا
بِها
رَبعاً
بِهِ
مَورِدُ
النَدى
غَزيرٌ
وَوَعلُ
الجَودِ
في
ظِلِّهِ
أَحوى
وَلُذنا
بِمَلكٍ
لَيسَ
يُخلِفُ
وَعدَهُ
إِذا
مَوعِدُ
الوَسمِيِّ
أَخلَفَ
أَو
أَلوى
وَلَمّا
أَنَخنا
عيسَنا
بِفِنائِهِ
أَفادَت
يَداهُ
كُلَّ
نَفسٍ
بِما
تَهوى
وَأَورَدَنا
مِن
جودِ
كَفَّيهِ
نِعمَةً
وَصَيَّرَ
جَنّاتِ
النَعيمِ
لَنا
مَأوى
وَحَسبي
مِنَ
الأَيّامِ
أَنّي
بِظِلِّهِ
وَلي
جودُهُ
مَحياً
وَلي
رَبعُهُ
أَحوى
الشرح
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
عين حبي أعيذها بالله
القصيدة التالية
وإبرق له نطق عجيب
ديوان صفي الدين الحلي
عرض كل قصائده · 898 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
2644 قصيدة بطابع
مبتهج