وفر سهامك قد أصبت مقاتلي، القاضي الفاضل · عالَم الأدب
وفر سهامك قد أصبت مقاتلي
دخول
الرئيسية
القصائد
الأيوبي
القاضي الفاضل
وفر سهامك قد أصبت مقاتلي
17 بيتاً
بحر الكامل
وَفِّر
سِهامَكَ
قَد
أَصَبتَ
مَقاتِلي
وَاِغضُض
جُفونَكَ
قَد
عَرَفتَ
مَخاتِلي
ما
أَنكَرَت
نَفسُ
القَتيلِ
مُصابَها
بَل
أَنكَرَت
غَضَباً
بِوَجهِ
القاتِلِ
أَنتَ
الحَبيبُ
بِعَينِهِ
فَإِذا
بدا
وَجهُ
الصَباحِ
فَأَنتَ
عَينُ
العاذِلِ
وَلَقَد
كُفيتُ
العَذلَ
فيكَ
لِشيمَةٍ
غَضَّت
لِحاظَ
الأَشوَسِ
المُتَخايِلِ
وَإِذا
عَذَلتَ
فَما
ظَفِرتَ
بِسامِعٍ
وَإِذا
سُمِعتَ
فَما
ظَفِرتَ
بِقائِلِ
لا
أَشتَكي
دَهراً
تَميلُ
صُروفُهُ
فَكَم
الشِكايَةُ
مِن
قَضيبٍ
مائِلِ
أَشَكَرتُهُ
في
يَومِ
نَغبَةِ
راشِحِ
وَأَذُمُّهُ
مِن
بَعدِ
ديمَةِ
وابِلِ
ما
كانَ
يُعلى
ناظِري
وَيَغُضُّهُ
بِشرُ
الكَريمِ
وَلا
عُبوسُ
الباخِلِ
وَأَصونُ
آمالي
صِيانَةَ
مَن
يَرى
عُرفَ
المُؤَمَّلِ
دونَ
شُكرِ
الآمِلِ
أَمّا
وَصَدرُ
الدينِ
مَورِدُ
هيمِها
فَعَلَيهِ
مَصدَرُها
بِرَؤِّ
الناهِلِ
وَإِذا
ظَفِرتَ
بِرَأيِهِ
وَبِرَيِّهِ
أَمِنَت
مُناكَ
بِهِ
خُمولَ
الخامِلِ
يَمَّتُهُ
فَعَقَدتَ
نِيَّةَ
قاطِنٍ
أَوصافُهُ
يَعقِدنَ
نِيَّةَ
راحِلِ
آنَستُ
نوراً
مِن
جَلالَةِ
وَجهِهِ
حَلّى
تَريبَةَ
كُلَّ
يَومِ
عاطِلِ
تِلكَ
اليَدُ
البَيضاءُ
إِلّا
أَنَّها
مِن
طِرسِها
حَيَّت
بِسِحرٍ
بابِلي
فَلَبِثتُ
مِنها
في
أَوارِ
هَواجِر
ما
رُدَّ
روحي
في
ظِلالِ
أَصائِلي
جاءَت
بِشِكَّةِ
كُلِّ
مَعنىً
مُعجِزٍ
وَأَتَت
بِشَوكَةِ
كُلِّ
لَفظٍ
هائِلِ
رَدَّدتُها
بَل
خِفتُها
فَرَدَدتُها
وَالغَدرُ
بادٍ
عِندَ
دَمعِ
الصائِلِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ومغردين تجاوبا في مجلس
القصيدة التالية
من لي بوجهك والشباب وثروة
ديوان القاضي الفاضل
عرض كل قصائده · 684 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح