والعصر إن عداك في العصر، أبو الحسين الجزار · عالَم الأدب
والعصر إن عداك في العصر
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
أبو الحسين الجزار
والعصر إن عداك في العصر
11 بيتاً
بحر أحذ الكامل
والعَصر
إنَّ
عدَاك
في
العَصرِ
وقد
انتَهَوا
لِهدَاية
الخسرِ
ظلموا
فما
أبقوا
لهم
وَزَراً
يُنجى
ولا
سَلمُوا
من
الوِزرِ
ظهروا
لنورك
وهو
شَمسُ
ضُحىً
فتضاءلوا
كتَضَاؤل
الذَّرِّ
مكروا
وقد
مكرَ
الإلهُ
بهم
شَتَّانَ
بين
المَكرِ
والمَكرِ
دَعهُم
فلا
بَرح
التَّغَابُن
من
حَسَد
يُوَاصلهم
إلى
الحشرِ
وانشد
إذا
ما
زرت
تُربَتَهُم
مُتَهَكِّماً
في
السِّرِّ
والجَهرِ
ماتوا
بغيظهمُ
وما
ظَفرُوا
بمرادهم
واضَيعَةَ
العُمرِ
ومن
العجائب
كَونُهُم
جهلوا
أن
العلوم
وديعهُ
الصَّدرِ
لولا
أخاف
اللَه
قلتُ
لمن
يَروى
مديحك
اتلُ
يا
مُقرِي
حَجَّت
لك
العافونَ
فازدحموا
كتزاحم
الآمال
في
الفكرِ
نالوا
المَنَى
جنابك
فاخ
تاروا
المُقَامَ
بها
على
النَّفرِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
سيدي أنت هل أتاك عن المجد
القصيدة التالية
وصلت على إنفاق عمري تأسفي
ديوان أبو الحسين الجزار
عرض كل قصائده · 158 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ