توهمت خيرا في الزمان وأهله، أبو العلاء المعري · عالَم الأدب
توهمت خيرا في الزمان وأهله
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو العلاء المعري
توهمت خيرا في الزمان وأهله
14 بيتاً
بحر الطويل
تَوَهَّمتُ
خَيراً
في
الزَمانِ
وَأَهلِهِ
وَكانَ
خَيالاً
لا
يَصِحُّ
التَوَهُّمُ
فَما
النورُ
نَوّارٌ
وَلا
الفَجرُ
جَدوَلٌ
وَلا
الشَمسُ
دينارٌ
وَلا
البَدرُ
دِرهِمُ
رَأَيتُكَ
لَم
تَحمَد
مِنَ
التُركِ
مَعشَراً
لَهُم
عارِضٌ
بِالتَركِ
يَهمي
وَيُرهِمُ
وَلا
الكاسِكِ
المُرجَينَ
في
كُلِّ
مُظلِمٍ
رَجا
كاسَكَ
الحَمراءَ
وَالخَيلُ
تُدهَمُ
وَقَد
يَأمُرُ
اللَهُ
الكَهامَ
إِذا
نَبا
فَيَفري
وَقَد
يَنهى
الحُسامَ
فَيَكهُمُ
وَإِنَّكَ
لا
باكٍ
عَلَيكَ
مُهَنَّدٌ
وَلا
مُظهِرٌ
حُزناً
جَوادٌ
مُطَهَّمُ
يُساوي
مَليكَ
الحَيِّ
صُعلوكُ
قَومِهِ
وَتُسحى
لَهُ
الأَرضُ
الزَرودُ
فَتَلهَمُ
وَما
يَشعُرُ
المَدفونُ
يَسري
حَديثُهُ
فَيُنجِدُ
في
أَقصى
البِلادِ
وَيُتهَمُ
جَرَت
عِندَ
شَقراءِ
الكُمَيتِ
بِكَفِّهِ
إِلى
فيهِ
حَتّى
صارَ
في
الرِجلِ
أَدهَمُ
أَتَذكُرُ
يا
طِرفُ
الوَغى
وَرُكومَها
وَقَد
صِرتَ
مِن
نَبلٍ
كَأَنَّكَ
شَيهَمُ
إِذا
أُشرِعَت
فيكَ
الأَسِنَّةُ
رَدَّها
لِصَونِكَ
تَجفافٌ
عَنِ
الطَعنِ
مُبهَمُ
لِشَهباءَ
يُخفي
القِرنُ
فيها
كَلامَهُ
وَيُفهِمُ
إِلّا
أَنَّهُ
لَيسَ
يَفهَمُ
إِذا
ما
تَدانوا
فَالضِرابُ
صِفاحُهُم
وَإِن
يَتَناءَوا
فَالرَسائِلُ
أَسهُمُ
لَهُم
حِيَلٌ
في
حَربِهِم
ما
اِهتَدَت
لَها
جَديسٌ
وَلا
ساسَت
بِها
المُلكَ
جُرهُمُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أما الحياة ففقر لا غنى معه
القصيدة التالية
أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
ديوان أبو العلاء المعري
عرض كل قصائده · 1610 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
6011 قصيدة بطابع
حكيم
الشرح
11459 قصيدة بطابع
متأمل