تراءى لك الإقبال حتى شهدناه، حافظ إبراهيم · عالَم الأدب
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
حافظ إبراهيم
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
13 بيتاً
بحر الطويل
تَراءى
لَكَ
الإِقبالُ
حَتّى
شَهِدناهُ
وَدانَ
لَكَ
المِقدارُ
حَتّى
أَمِنّاهُ
سُلَيمانُ
ذَكَّرتَ
الزَمانَ
وَأَهلَهُ
بِعِزِّ
سُلَيمانٍ
وَإِقبالِ
دُنياهُ
إِذا
سِرتَ
يَوماً
حَذَّرَ
النَملُ
بَعضَهُ
مَخافَةَ
جَيشٍ
مِن
مَواليكَ
يَغشاهُ
وَإِن
كُنتَ
في
رَوضٍ
تَغَنَّت
طُيورُهُ
وَصاحَت
عَلى
الأَفنانِ
يَحرُسُكَ
اللَهُ
وَكانَ
اِبنُ
داوُدٍ
لَهُ
الريحُ
خادِمٌ
وَتَخدُمُكَ
الأَيّامُ
وَالسَعدُ
وَالجاهُ
تَحُلُّ
بِحَيثُ
المَجدُ
أَلقى
رِحالَهُ
فَطاهِرَةٌ
وَالبَيتُ
وَالقُدسُ
أَشباهُ
لَبِستَ
الشِفا
ثَوباً
جَديداً
مُبارَكاً
فَأَلبَستَنا
ثَوباً
مِنَ
العِزِّ
نَرضاهُ
وَكانَ
عَلَيكَ
الدَهرُ
يَخفِقُ
قَلبُهُ
فَلَمّا
شَفاكَ
اللَهُ
أَهدَأتَ
أَحشاهُ
وَهَنّا
جَديداهُ
الزَمانَ
وَأَصبَحَت
تَسوقُ
لَنا
الأَيّامُ
ما
نَتَمَنّاهُ
وَباتَ
بَنوكَ
الغُرُّ
ما
بَينَ
رافِلٍ
بِحُلَّةِ
يُمنٍ
أَو
شَكورٍ
لِمَولاهُ
سُلَيمانُ
دُم
ما
دامَتِ
الشُهبُ
في
الدُجى
وَما
دامَ
يَسري
ذَلِكَ
البَدرُ
مَسراهُ
وَكُن
لِعَلِيٍّ
بَهجَةَ
العُرسِ
إِنَّهُ
بِعِزِّكَ
في
الأَفراحِ
تَمَّت
مَزاياهُ
وَلا
تَنسَ
مَن
أَمسى
يُقَلِّبُ
طَرفَهُ
فَلَم
تَرَ
إِلّا
أَنتَ
في
الناسِ
عَيناهُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
قصر الدبارة هل أتاك حديثنا
القصيدة التالية
ومن رآه أمام القدر منبطحا
ديوان حافظ إبراهيم
عرض كل قصائده · 290 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
2644 قصيدة بطابع
مبتهج